Close

الصحافية والناشطة اللبنانية راشيل كيروز ل “مؤسسة دياليكتيك”: “”وسائل التواصل الاجتماعي تراكم وعي الناس حول حقيقة القضية الفلسطينية “

Screen Shot 2021-04-06 at 12.45.57 PM

راشيل كيروز، صحافية في “موقع السياسة”، و”فريلانسر” لموقع “النهضة نيوز” وناشطة على مدوّنتها الخاصة التي تنشر الأبحاث والمقالات في التاريخ والثقافة والسياسة.

  • هل بدأ نشاطك على “تويتر” بمبادرة فردية؟ إذا نعم أم لا، هل تمّ التنسيق لاحقا مع الصفحات أو المجموعات الأخرى للتشبيك أكثر؟ لماذا في حال كلا، وكيف في حال نعم؟

بدأ نشاطي على “تويتر” بمبادرة فردية طبعا، ولم أنسّق مع أي مجموعات أو صفحات أخرى للتشبيك. لكن بسبب نشاطي المتواصل، يطلب ناشطون مني المساهمة بترجمة الأخبار حول فلسطين إلى اللغتين الإنكليزية والفرنسية لكي تنتشر أكثر في العالم.

  • يتمّ التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي على نشر ما يحدث في غزة من خلال ما يعرف بال “هاشتاغ”. إلى أي مدى يساعد ذلك في إيصال الصورة الحقيقية إلى العالم؟ 

“الهاشتاغ” يساعد بشكل كبير في انتشار الأخبار حول الاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة. على سبيل المثال، لديّ أصدقاء لي يعيشون في إيطاليا وفي أميركا وفي فرنسا لا يملكون أدنى فكرة عن الصراع بين الكيان وبين فلسطين المحتلة. بسبب وسائل التواصل الاجتماعي وسرعة انتشار الأخبار والمعلومات عبر “الهاشتاغ” بدأوا بالتعرّف على القضية. ولا يقتصر الأمر على الغرب فحسب، بل حتى في لبنان إذ نجد أن بعض اللبنانيين لا يملكون المعلومات الكافية حول الصراع. اليوم بفضل معركة “السوشيال ميديا” باتوا أكثر وعيا حول طبيعة وحقيقة الصراع.

  • كيف تقيّم (ين) تجربتك على وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة إيصال الصوت الفلسطيني وما تتعرّض له فلسطين؟

شخصيا، أقوم بما يمليه عليّ ضميري. مثلا، على “كلوب هاوس” ثمة حوارات عديدة يتمّ فيها تناول القضية الفلسطينية بطريقة خاطئة. انا في هذا الإطار من واجبي المشاركة وتصويب المعلومة والتشديد على أن ما يتمّ ترويجه هو رأي وليس واقع.

  • هل تعتبر (ين) أنه بالإمكان فعليّا مواجهة التضليل العالمي حول القضية الفلسطينية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؟

الإعلام يلعب دورا كبيرا في التضليل. عبر السنين، أثبت أنه شريكا محوريّا في الحروب. اما وسائل التواصل الاجتماعي، فهي كما أشرت تساهم بشكل كبير بإيصال وانتشار حقيقة القضية الفلسطينية حول العالم.

  • هل ستتوقّف (ين) النشاطات بعد انتهاء العدوان أم أن هذا النشاط الإعلامي يمكن أن يتحوّل إلى منصات دائمة للضغط؟

يجب ان نستمرّ في الحديث وفي التغريد عن الصراع لإيصال الحقيقة للعالم الغربي والعربي حول ما يحدث. يجب أن نضغط ونقول للعالم أن ما تتعرض له فلسطين ليس مجرد حرب، بل إبادة وتطهير عرقي للشعب الفلسطيني.

  • ما هو المطلوب برأيك لإحداث تغيير في الرأي العام العالمي بعد تجربة توثيق ما يحصل على “السوشيال ميديا”؟

أعتقد أن كل شخص يستطيع أن يكون إعلاميا بأي طريقة على وسائل التواصل الاجتماعي. على سبيل المثال من خلال ترجمة تغريدة، استخدام “هاشتاغ”، نشر الفيديوهات على تطبيقات “انستغرام” و”فايسبوك” وإن تمّ حجب كلّ ما ينشر لدعم فلسطين، فنحن نستطيع أن نفتح حسابات جديدة. هذا أقلّ ما يمكن أن نقدّمه لفلسطين.

svg1 min read

Leave a reply

en_USEnglish