Close

الناشطة الفلسطينية حفصة مهنا ل “مؤسسة دياليكتيك”:

Screen Shot 2021-04-06 at 12.45.57 PM

حفصة مهنا، ناشطة من غزة، تعمل “فريلانسر” في مجال التسويق الرقمي، وتهتمّ بالصحافة وكتابة المحتوى الرقمي.

  • هل بدأ نشاطك على “تويتر” بمبادرة فردية؟ إذا نعم أم لا، هل تمّ التنسيق لاحقا مع الصفحات أو المجموعات الأخرى للتشبيك أكثر؟ لماذا في حال كلا، وكيف في حال نعم؟

أحاول عبر “تويتر” نقل الصورة التي نعيشها كما هي، وذلك من خلال التغريد ونشر الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني في بلدي لكي يراها الرأي العام العالمي. في الحقيقة، كلّ ما أنشره هي وقائع أعيشها كلّ يوم.

  • يتمّ التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي على نشر ما يحدث في غزة من خلال ما يعرف بال “هاشتاغ”. إلى أي مدى يساعد ذلك في إيصال الصورة الحقيقية إلى العالم؟ 

“الهاشتاغ” يساعدنا في إيصال صوتنا وقضيتنا إلى جمهور واسع وعالمي أيضا بحيث زاد التفاعل معنا من خلال إعادة نشر المحتوى والاستنكار والتعاطف وإبداء الدعم المعنوي. تجدر الإشارة إلى أن “تويتر” يحاربنا عبر الحدّ من ظهور “الهاشتاغات” على قائمة “الترند” في حين أنه يدعم تلك التي تسوّق للاحتلال. لكن بشكل عام، يلعب “الهاشتاغ” دورا مهمّا لذا أناشد جميع المغرّدين العمل على انتشارها في أكبر عدد ممكن في تغريداتهم.

  • هل تتابعون التفاعل في العالم حول ما تقومون به من نشر للحقائق من خلال “الهاشتاغ”؟

نقوم كناشطين بمتابعة مدى تفاعل العالم معنا ومع قضيتنا، ونشكرهم على مساندتهم ودعمهم المتواصل إذ أن نسبة التفاعل معنا كبيرة جدا. فمن خلال ما نقوم به، كثر باتوا أكثر وعيا حول قضيّتنا وقد لمسنا ذلك في ارتفاع نسبة التفاعل.

  • هل تعتبرين أنه بالإمكان فعليّا مواجهة التضليل العالمي حول القضية الفلسطينية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؟

كلي يقين بذلك. فمشاركة العديد من مشاهير العالم والمؤثّرين أدى إلى زيادة الوعي لقضيتنا كما أشرت، بحيث بات بعض الجمهور العالمي يعي الأحداث التي تحصل في فلسطين. يجب أن يصب تركيزنا على الاستمرار بنقل صورة الأحداث والمجازر التي نتعرض لها على كلّ مواقع التواصل وذلك لاستهداف شريحة أكبر من العالم المضلّل لأعوام طويلة بفعل الرواية الإسرائيلية الزائفة.

  • هل ستتوقّف النشاطات بعد انتهاء العدوان أم أن هذا النشاط الإعلامي يمكن أن يتحوّل إلى منصات دائمة للضغط؟

انتهاء العدوان لا يعني انتهاء واقع القضية الفلسطينية لذلك سوف نستمرّ باستخدام منصات التواصل الاجتماعي لخدمة قضيتنا. هناك عدد من الملفات الشائكة التي يماطل فيها الاحتلال كالاستيطان وغيره. كما أن غزة ما تزال تعاني من الحصار منذ أكثر من 15 عاماً، واليوم خلّف العدوان عليها الدمار في المنازل والمباني الخاصة، والحكومية، والطرقات، وغيرها. لذلك سوف نستمر باستخدام منصات التواصل الاجتماعي لخدمة قضيتنا الفلسطينية.

  • كيف تقيّمين تجربتك على السوشيال ميديا في محاولة إيصال الصوت الفلسطيني وما تتعرّض له فلسطين؟

التفاعل مع التغريدات شجّعني على الاستمرار في تغطية الأحداث رغم الانقطاع المتواصل للكهرباء وتوقّف شبكة الإنترنت نتيجة الحصار ونتيجة الغارات التي يشنّها الاحتلال على شبكات الإتصال.

  • ما هو المطلوب برأيك لإحداث تغيير في الرأي العام العالمي بعد تجربة توثيق ما يحصل على السوشيال ميديا؟

يجب التركيز على فضح الرواية الإسرائيلية التي تصوّرنا كإرهابيين يعتدون على الكيان الإسرائيلي. علينا دحض روايتهم ونقل الصورة الصحيحة وفضح جرائمهم بشكل متواصل دون انقطاع. فقضيتنا هي قضية عادلة، قضية شعب يدافع عن أرضه وحقوقه التي ينتهكها الاحتلال، ويجب الاستمرار في إيصال تلك الفكرة للعالم من خلال استخدام منصات التواصل الاجتماعي لخدمة قضيتنا.

svg1 min read

Leave a reply

en_USEnglish