Close

مقابلة الناشط الفلسطيني أحمد النفار مع “مؤسسة دياليكتيك”

Screen Shot 2021-04-06 at 12.45.57 PM

أحمد النفار، موظف وناشط فلسطيني من غزة على تويتر، ٣٦ عاما.

  • هل بدأ نشاطك على “تويتر” بمبادرة فردية؟ إذا نعم أم لا، هل تمّ التنسيق لاحقا مع الصفحات أو المجموعات الأخرى للتشبيك أكثر؟ لماذا في حال كلا، وكيف في حال نعم؟

بدأت النشاط على “تويتر” بشكل فرديّ منذ إنشاء المنصة. ورغم أن حسابي تعرّض للإغلاق أكثر من مرة إلا أنني لم أصب باليأس، في كل مرة يغلق الحساب كنت أفتح حسابا جديدا.

 هناك عدد من مجموعات التشبيك داخل فلسطين وخارجها لنصرة القضية الفلسطينية وفي كل مرة كنت أرحب بمثل هذه المبادرات.

  • التركيز على وسائل التواصل الاجتماعي على نشر ما يحدث في غزة من خلال ما يعرف بال “هاشتاغ”. إلى أي مدى يساعد ذلك في إيصال الصورة الحقيقية إلى العالم؟ 

‏إن استخدام “الهاشتاغ” يلعب دورا كبيرا في سهولة حصول الناشطين العرب على المعلومة لأن غالبيتهم لا يتابعون حسابات الناشطين داخل فلسطين.

  • هل قمتم بمتابعة هل تتابعون التفاعل في العالم حول ما تقومون به من نشر للحقائق من خلال “الهاشتاغ”؟  

‏متابعة التفاعل وردود الفعل واجبة للرد على بعض الأخبار التي تكون في بعض الأحيان غير صحيحة.

  • ‏‏ هل تعتبر أنه بالإمكان فعليّا مواجهة التضليل العالمي حول القضية الفلسطينية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؟

استطاعت السوشيال ميديا زيادة المتعاطفين مع القضية الفلسطينية حول العالم رغم لجوء بعض منصات التواصل لمحاربة المحتوى الفلسطيني بضغوط صهيونية.  من خلال التغريدات ونشر الحقائق، استطعنا إحداث تغيرات كبيرة في الرأي العام. فالمسيرات الحاشدة المتضامنة مع القضية الفلسطينية في معظم الدول

خصوصاً في قضية حي الشيخ جراح و الأحداث الجارية في قطاع غزة، هي البرهان حول مدى أهمية هذه المنصات.

  • هل ستتوقّف النشاطات بعد انتهاء العدوان أم أن هذا النشاط الإعلامي يمكن أن يتحوّل إلى منصات دائمة للضغط؟

 

لا يرتبط النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي بعدوان معيّن، فنحن في حالة صراع دائمة مع الاحتلال لذلك فإن نشاطنا مستمر.

  • كيف تقيّم تجربتك على وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة إيصال الصوت الفلسطيني وما تتعرّض له فلسطين؟

 تعتبر التجربة على مواقع التواصل الاجتماعي ممتازة.  فالتفاعل مع الأخبار والتحديثات المستمرة في العدوان الأخير، والتواصل المستمرّ الأصدقاء في الخارج للاطمئنان علينا، كلّ ذلك يبرهن لنا مدى فاعليّة وأهميّة ما نقوم به.  في نهاية الأمر، التقييم لابد أن يكون من المتابعين لنا ومدى رضاهم عن المعلومات التي نقدمها.

  • ما هو المطلوب برأيك لإحداث تغيير في الرأي العام العالمي بعد تجربة توثيق ما يحصل على السوشيال ميديا؟

‏المطلوب هو مزيد من الضغط في هذه المنصات لإيصال الصورة كاملة.

svg1 min read

Leave a reply

en_USEnglish